أمريكية دبي تحتفل بذكرى ميلاد شكسبير ويوم الكتاب العالمي

في ذكرى مرور ٤٥٥ على ميلاد الشاعر والكاتب المسرحي والممثل الإنجليزي ويليام شكسبير الذي ترك بصمة كبيرة في عالم الأدب من خلال ٣٩ عملاً مسرحي و١٥٨ قصيدة قصيرة (سونتيه)، أقامت الجامعة الأمريكية في دبيفي ٢٣ من الشهر الجاري احتفالاً بيوم ميلاد شكسبير، لتذكير الطلاب بأهم أعماله وحثهم على قراءة مؤلفاته.

ونظم الحفل بروفسور اللغة الإنجليزية ألن هيكمان الذي قال لصحيفة كلية محمد بن راشد للإعلام الإلكترونية: “منذ خمس أو ست سنوات بدأنا بتخصيص هذا اليوم للاحتفال بميلاد شكسبير، وذلك بهدف تعريف الطلاب عليه. ومن خلال هذا الاحتفال قمنا بتوفير كتب مجانية لقصائد شكسبير القصيرة (سونتيه)، وتقوم مكتبة الجامعة بتوفير عربة مليئة بكتب شكسبير التي يمكن استعارتها من خلال هذه الفعالية”.

وعن أهمية تعرف الطلاب على شكسبير وأعماله قال هكمان: “يعتبر شكسبير من أفضل الشعراء في إنجلترا، لذلك يجب على الطلاب أن يتعرفوا عليه، وقمنا بذلك من خلال صف الأدب الذي أقوم بتدريسه هنا في الجامعة”، وأضاف هكمان: “على الرغم من استمتاع الكثير من الطلاب الذين قمت بتدريسهم بقراءة أعمال شكسبير، إلا أنه يوجد البعض من يخاف أن ينخرط في أعماله خوفاً من المفردات الإنجليزية الصعبة، لكنه تبين وفق دراسة أن نسبة ٨٥٪ من المفردات التي استخدمها شكسبير في كتاباته دخلت في القاموس الأجنبي، ليبقى ١٥٪ منها والتي يواجه الطلاب مشاكل كثيرة في فهمها”.

ويصادف يوم ميلاد شكسبير يوم الكتاب العالمي الذي احتفلت به الجامعة أيضاً. وتم تنظيم هذه الفعالية من قبل فريق عمل المكتبة، الذي حرص على حث الطلاب على القراءة والمطالعة خاصة لأدباء مميزين كويليام شكسبير. تقول أمينة المكتبة من قسم خدمة المعلومات هومي فريديلصحيفة كلية محمد بن راشد للإعلام الإلكترونية: “في هذه المناسبة قمنا بارتداء أزياء تنكرية تمثل شخصيات في الأدب، وأجرينا مسابقة على حسابنا على الانستغرام، لتشجيع الطلاب على المشاركة في مثل هذه الفعاليات الأدبية”.

حضر الفعالية العديد من الطلاب الذين عبروا عن إعجابهم بوجود حدث أدبي كهذا في الجامعة، حيث قالت طالبة الصحافة في الجامعة الأمريكية في دبي حنان الكبت لصحيفة كلية محمد بن راشد للإعلام الإلكترونية: “إن تذكير الجامعة بيوم ميلاد شكسبير يساعدنا على تقدير المهارات التي كسبناها وطورناها في الكتابة من خلال قراءة كتبه ومشاهدة مسرحياته العظيمة”. وقال طالب الهندسة المدنية مارون الحايك: “بصراحة أثناء دراسة مسرحيات وأشعار شكسبير، كنت أحس بالملل، وواجهت صعوبة في فهمها، لكن من خلال هذه الفعالية تعرفت على أهمية وجود كاتب موهوب كشكسبير الذي لم تنسى أعامله حتى بعد ٤٥٥ سنة”.

Please follow and like us:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial