فريق عمل "دشمة"

دشمة”: القوى الناعمة للمهمات الصعبة”

للوهلة الأولى كلمة ”دشمة“ تعد غير مألوفة بالنسبة للكثير، فالدشمة العسكرية تعني الغطاء الذي يختبئ وراءه  الجنود في الحروب،  ولكن ”دشمة“ في كلية محمد بن راشد للإعلام تعني قوة العنصر النسائي، هذا ما جسده طلاب كلية محمد بن راشد في فيلمهم الوثائقي ”دشمة“ في شتاء ٢٠١٩، أحمد حافظ، دينا فياض، وغزل حاتم أظهروا في فيلمهم دور المرأة غير الاعتيادي في شرطة دبيفهي من الوحدات الحساسة للمهام الصعبة وحماية الشخصيات المهمة

وعلى أثر نجاح فيلم دشمة بين أوساط الجامعة، استضافت الجامعة الأمريكية في دبي، في العاشر من الشهر الجاري، في شرطة دبي ومن ضمنهم الرائد سيف الزعابي، والملازم جمال السنيطي، بالإضافة إلى الفريق النسائي الكامل الذي شارك في تصوير الفيلم، وذلك ليشاهدوا الفيلم بعد إنتاجه، 

حيث تم تكريم الرائد سيف الزعابي بدرع“ لتعاونهم مع الطلبة وتقديمهم للتصاريح القانونية أثناء تصوير الفيلم، إضافة إلى إخراجه لدوريات مداهمة ودوريات حماية شخصيات المهمة حسب طلب فريق العمل.

 وفي لقائنا مع شخصيات الرئيسية للفيلم الوثائقي، الوكيل أول فاطمة المعمري عبرت لنا عن دهشتها بالتنظيم المتبادل بين الطلبة والشرطة، كما أردفت أن: هناك العديد من الشركات المحترفة التي حاولت التواصل معنا، ولكن ما شجعنا هو أن الطلبة كانوا يعملون باحترافية عالية، وكان فكرتهم تصب بالجانب الاجتماعي أيضاً.

أما عن صاحب فكرة دشمة ومخرجها أحمد حافظ فقد عبّر لنا في لقاء خاص عن المراحل التي مرت بها فكرته من الرفض بداية، والصعوبات في استخراج التصاريح القانونية في بداية طرح الفكرة، مروراً بتصوير قوة العنصر النسائي في شرطة دبي،على أرض الواقع، وأردف حافظ أن المعنى الأسمى لهذا الفيلم يكمن في كسر الصورة النمطية للمرأة حيث أنه هذا الفيلم هو تكريم لقوتها في جميع المجالات

 حيث فكرة فيلم تضمنت إظهار الجانبين  بحياة عناصر شرطة دبي، الجانب العملي الذي يتس بالمخاطر والجانب العائلي لهن، فنجدهن أمهات وربات منزل تارة، وتارة أخرى في ساحات الرصاص، تماماً كشخصية الفيلم الرئيسية، وكيل رقية أحمد التي تطرق دشمة لحياتها العائلية من جانب الأمومة وتربية ابنها.

وبالنسبة لجانب الإنتاجي والتصويري اللذان اتسما بخطورتهما العالية واستمرا أكثر من شهرين متواصلين، حيث تم تصوير مشاهد للإنزال الجوي وإطلاق الرصاص الحي، وعلى هذا السياق أردفت لنا مديرة التصوير دينا فياض عن الصعوبات التي واجهها فريق العمل  حيث قالتإن غموض المكان حيث تم إشراك أكثر من ٩ كاميرات بتصوير المشاهد وهو رقم كبير على حد وصفهاوأضافت أيضاً أن من تحمل مسؤولية التصوير وتأمين فريق العمل كافة أثناء المواضع الخطرة هو مخرج الفيلم أحمد حافظ، فهو الذي تكفل بتصوير تلك المشاهد

يذكر أن دشمة يعد أول تعاون مشترك بين شرطة دبي وكلية محمد بن راشد للإعلام، وأن الفيلم الوثائقي يعرض حالياً في هيئة شرطة دبي، كفيلم ترويجي للمهام الصعبة التي يقدمها العنصر النسائي في شرطة دبي.

Please follow and like us:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial