”غوتشي“ تتعرض للهجوم بسبب استخدام العمامة والحجاب

انتقدت وسائل التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع إختيار دار الأزياء غوتشي لعارضي وعارضات أزياء ذوو البشرة البيضاء ليلبسوا أغطية الرأس، مثل عمامة السيخ (Turban) والحجاب الإسلامي خلال عرض الأزياء لخريف-شتاء 2018 . بدأت الانتقادات بتغريدة لعارض الأزياء الكندي ذا الأصول الهندية أفان جوجيا حيث سأل في تغريدته ”ألم تجدوا عارض أزياء أسمر؟“ ودعا جوجيا الناس في تغريدته إلى التنبّه لفكرة الاستيلاء الثقافي الظاهرة في هذا الحدث (Cultural Appropriation).

Screen Shot 2018-03-06 at 11.52.54 AM

 

الاستيلاء الثقافي عبارة عن تبني بعض العناصر الثقافية من ثقافة أخرى واستخدامها دون إظهار فهم هذه الثقافة أو احترامها. يشير هذا المصطلح إلى التبادل الثقافي، إلا أنه يمكن أن يشير إلى نظرة سلبية تجاه التبادل الثقافي حيث يتمّ سوء تمثيل ثقافة أقلية من قبل ثقافة مسيطرة.

 

وانتقد البعض من مجتمع السيخ إنتقاء العارضات الغربيات للعمامة، وإعتبروه قلة احترام للذين يرتدون أغطية الرأس الدينية. واتهم بعض مستخدمي تويتر غوتشي ”بالهجومية“ و”عدم المسؤولية“. وانتقد غوتشي من منطلق أنه في حين ترتدي عارضوه العمامة أو الحجاب كأزياء، هناك البعض الذين يرتدونها كجزء من ثقافتهم ودينهم، ويواجهون المضايقات اليومية بسبب ارتدائها.

 

تأتي هذه الإنتقادات بعد أن تعرّض رجل من السيخ إلى هجوم عنصري، حيث نزعت العمامة عن رأسه بينما كان يقف أمام البرلمان في لندن يوم الخميس. في تقليد السيخ، تعتبر العمامة رمز للتقوى والشرف والروحانية، حيث يتم تغطية الشعر بأكمله ولفه بالعمامة، إلا أن شعر العارضات ظهر من تحت العمامة التي ارتدتها بعضهن خلال العرض.

 

ووفقاً لاستطلاع للرأي أجريناه على موقع الإنستغرام، عن إذا ما كان حصل يعتبر استيلاءاً ثقافياً أم لا، رأى 60% أنّه يعتبر استيلاءاً ثقافياً، فيما رأى 40 % في المئة أنه ليس كذلك.

لمشاهدة العرض الكامل، بإمكانكم الدخول على  الرابط، ومشاركة تعليقاتكم حول الموضوع، في مدى استحقاق القضية بأن تصّنف على أنها قضية استيلاء ثقافي؟

Screen Shot 2018-03-06 at 11.53.47 AM

 

تصوير: توني جينتايل، رويترز

Please follow and like us:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial