“قصتي” سيرة قائد شعب

                                                                      ”سيقولون بعد زمن طويل: هنا كانوا، هنا عملوا، هنا أنجزوا، هنا ولدوا، وهنا تربوا. هنا أحبوا، وأحبّهم الناس“
هذه الكلمات التي افتتح فيها الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة، ورئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، كتابه الجديد بعنوان «قصتي»، الذي أصدر في ١٤ من الشهر الجاري، ويحمل ”قصتي“ في طياته خمسين قصة لخمسين عام، كما غرد سموه على توتير أن ”قصتي، هو سيرة ذاتية غير مكتملة“.
ويجسد كتاب ”قصتي“ خلاصة عمل ونهوض بدولة الإمارات العربية المتحدة منذ نصف قرن، كل قصة تحمل عنوان بلد، أو رمز، أو شخصية، أو حدث أثر في نفس الشيخ محمد بن راشد، وصقل شخصيته كما تطرق للحوداث والأزمات التي شهدها في مراحل مختلفة من حياته، والتي جعلت من اسم محمد بن راشد مثلاً يحتذى به عالمياً.
كما استند الكتاب في طريقة سرده على ضمير المتكلم والمونولوج الداخلي، بطريقة سردية سلسلة، متطرقاً إلى خمسين عاماً بأسلوب ”الفلاش باك“، لأماكن وأحداث لها دلالتها الخاصة ومعانيها في نفس الشيخ محمد بن راشد، فمن أهم اللحظات الفارقة التي شكلت تاريخ الإمارات العربية المتحدة، ليلة تسلم الشيخ محمد بن را.شد مقاليد ولاية عهد دبي، وإقامة جيش دفاع عن الاتحاد، فوصف سموه أنه في هذه الليلة ”لم ينم من شدة حماسته“.
كما كان لوجود القائدين المؤسسين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتومت تأثيراً هاماً في حياة الشيخ محمد بن راشد، وفي بناء شخصيته كإنسان أولاً، كرجل دولة، وعالم باستراتيجية بلاده الصحراوية، ومدافع يافع على روح الاتحاد والإمارات العربية المتحدة.
وفي ختام كتابه مهّد سموه للوصايا العشر للإدارة الحكومية، بقوله ”إن حياتنا هي رحلة تعلم، رحلة لا تنتهي، وكلما تعلمنا أكثر، عرفنا مقدار ما نجهل، وهو أكبر مما نتصور، ولذلك، فإن التوقف عن التعلّم، هو توقف عن التقدّم في الحياة“.
وافتتح سموه الوصايا العشر ب”اخدم الناس“، واختتمها ب ”انطلق لبناء الحياة“، والتي تتمحور جميعها على التحفيز، والابتكار، وغرز روح المسؤولية المجتمعية، والرقابة الداخلية في المؤسسة أياً كانت صفتها، وخلق روح المنافسة بين أبناء شعبه.
واشتهر الشيخ محمد بن راشد بحبه للكتابة ونظم الشعر النبطي، كما شارك في مسابقات شعرية عدة، فجاء كتاب ”قصتي“ بعد إصداره ٤ كتب وهم: تأملات في السعادة والإيجابية، ومضات من شعر، ومضات من فكر، وأخيراً رؤيتي، من خلالهم سطّر سموه تاريخ واستراتيجية و خطط تطورإمارة دبي اقتصادياً ولوجستياً وثقافياً، على صفحات ووضعها بين أيدي شعبه.
Please follow and like us:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial